شيخ حسين انصاريان
32
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
[ « 13 » اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي رُوعِي مِنَ التَّمَنِّي وَ التَّظَنِّي وَ الْحَسَدِ ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ وَ تَفَكُّراً فِي قُدْرَتِكَ وَ تَدْبِيراً عَلَى عَدُوِّكَ وَ مَا أَجْرَى عَلَى لِسَانِي مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ أَوْ هُجْرٍ أَوْ شَتْمِ عِرْضٍ أَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ أَوِ اغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ غَائِبٍ أَوْ سَبِّ حَاضِرٍ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ وَ إِغْرَاقاً فِي الثَّنَاءِ عَلَيْكَ وَ ذَهَاباً فِي تَمْجِيدِكَ وَ شُكْراً لِنِعْمَتِكَ وَ اعْتِرَافاً بِإِحْسَانِكَ وَ إِحْصَاءً لِمِنَنِكَ ] آنچه شيطان از آرزوى باطل و بدگمانى و حسد در دل من مىاندازد ، همه را ياد بزرگيت و انديشهء در قدرتت ، و تصميم و طرح عليه دشمنت قرار ده ، و آنچه بر زبانم جارى مىكند ، از فحش و بدگويى يا ناسزا به ناموس مردم ، يا شهادت باطل ، يا غيبت مؤمن غايبى ، يا دشنام به حاضرى و آنچه شبيه اينهاست ، همه را سخن به حمد و سپاست و مبالغه در ثنايت ، و فرو رفتن در تعظيمت و شكر نعمتت و اقرار به احسانت و شمردن نعمتهايت قرار ده . غلبه بر هواى نفس و خواستههاى شيطان طغيان و سركشى ، يا نفسى است يا غيرى ، يعنى كسى ظرفيت وجود خود را نداند و پا فراتر از خود بگذارد ، به درجهاى از خودبينى برسد كه خويشتن را برتر و كاملتر از هر چيز بداند .